
حِيْنَمَا يُصْبِحُ العِطْرُ إزمِيْلاً ..والسَّمَاءُ لوْحَ رُخامْ ..والطُّهْرُ نَقْشًا منَ السُّمُوقِ والسِّحْرِ والإلهَامْ!!0
الاسم: عبير محمد الحمد
البلد: السـعودية
التصنيفات : خاصة,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||



(طفولةٌ) مَشْنُوقةْ !!
.

(chalk)
.
( غِرَّةْ .. وأنزِفُ سُمَّ غَيْرَتِهِنَّ في الجَنَّةْ )
وتَحْكِي المسَاءَاتُ للسَّمَاواتِ عنِّي
يَتَنَاجَيْن كـَ صَدِيْقاتِ سُوءْ
يَتَخَاوَصْنَ حَسَدًا .. و يَلْمِزْنَنِي بِلا حَيَاءْ !!
فهل يُعْجِبُكَ الّذي يَجْرِي
وقَدْ تَركْتَنِي أقَلِّبُ وَجْهِي بَيْنَهُنَّ كالحمْقَاءْ ؟!
.
.
فارغةٌ مِنْ نفْسِي أيُّها الوَغْدْ .. ومملُوءَةٌ بِكْ !
مُشْرَبةٌ بِتَوَرُّدِ النَّقاءْ .. حَوْرَاءُ اللُّغَةْ .. وادِعَةْ
مَلِيْكَةٌ مِنَ الشَّرقْ
وأنْتَظِرُكْ !!
..
( كرام بلا كرامة)
.
.
( ذِكرياتْ )
أدركتَ دولةَ عبدِ شمسٍ حينما
بلـغ الوليدُ بِها عـنانَ الفرقَدِ
ولقدْ طلعتَ على بني العباسِ إذ
باتَ الرشيدُ مع السُّها في مقعَدِ
ياليتَ شِعري يا هِلالُ أعائـدٌ
للمسلمينَ بنصرِ دينِ محمـدِ؟
.
.
.
(حينَما لا يَتَبقّى من الكرامَةِ إلا ذكرياتُها!!)
.
.
.
ينامُ على شِفَاهِ الليلِ سُهدٌ
وتَرقُبُ شمسَ قافيتِي الجِراحُ
.
ويَجثُمُ فوقَ أطراسِي نَحِيبٌ
إذا سالَمْتُهُ يَغفُو الصَّباحُ
.
بـِ قلبي قِصّةُ الذُّلِّ انكِسافٌ
تخُطُّ نُدوبَ سَحْنَتِها الصِّفاحُ
.
ويحفظُها من التارِيخِ سِفْرٌ
لهُ معْ لفْحِ تنهيديْ انفِتاحُ
.
أناخَ قـوافِلَ الأمـجادِ قـومي
بـِ ساحِ الصَّمْتِ كي يحيا النّباحُ
.
وألجَمَ كبرياءَ الجُرحِ نزفٌ
تُبارِكُهُ صَفاقَةُ مَن أشاحوا
.
فـَ فقرُ الدمِّ عِلَّةُ غامسينا
بـِ دَمِّ الفقرِ, يَخذلُنا الكِفاحُ
.
لهم مِن منهَلِ التثبيطِ وِردٌ
حقارَتُهُم بهِ شَبَمٌ قَراحُ
.
فخانوا الوَثْبَ واعتقلوا خُطانا










