Yahoo!

حِيْنَمَا يُصْبِحُ العِطْرُ إزمِيْلاً ..والسمَاءُ لوْحَ رُخامْ ..والطُهْرُ نَقْشًا منَ السُّمُوقِ والسِّحْرِ والإلهَامْ !!


(النَّفْحَةُ الأولـَى)

كتبها عبير محمد الحمد ، في 11 يوليو 2008 الساعة: 07:42 ص

(النفْحةُ الأُولَى)
..
ماهُوَ العِطْر؟
.
 
 480cak
.
زيوتٌ ملوّنةْ .. تُصافِحُ النسيمَ فتتَسامَى
كـَ أُحْجِيّةْ .. كـ أُلْعُوبَةِ حاوٍ .. كـ غُمُوضْ !
مِنْ أينَ جاءَ بدُنيا هَذِهِ (الكَاريزْما) لِيَكُونَ سِحْرًا وفِتْنَةً للناسْ؟
.
.
مُنذُ عرَفْتُ النُّور .. عَشِقْتُ العِطرْ
وَيُخَيّلُ إلَيَّ أنَّ تلكَ الحرارةَ المنبَعِثَةَ من الخُيوطِ الصفراءِ في شلّة الشمس؛ تنغزلُ في نَسِيجِ الوردِ
فتمنَحُهُ تلكَ القدرةَ الطاغيَةَ على اسْتِلابِ الحواسّْ,
 ذلِكَ الدفءَ المَجنونْ, قَوافِلَ النَّشوَةِ والجَذلْ,
والرَّغبَةَ فِي الحياةْ !
.
.
يسحَرُنِي كِبْرياءُ العطورْ
تصَّعّدُ في السَّماءْ
تخترِقُ الخَلايَا بِلا استئذانٍ فَيَلُفُّها التِّرحابْ
تَسْحَقُ بِفرْطِ رقَّتِها ذَواكِرَ الأشياءْ .. وتَنامُ في الخُلُودْ !
ألا تُدْرِكُونَ كَيفَ تَمْلِكُ خُيوطُها الطَّيفيّةُ مَفاتِحَ الذِّكرياتْ !؟
وتَسُوسُها طَوْعَ البَنانِ في كُلِّ زَخّةْ !؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

( ونقشْتُ للأيامْ )

كتبها عبير محمد الحمد ، في 13 نوفمبر 2011 الساعة: 01:56 ص

 

( ونقشْتُ للأيامْ )
..
 
 
مِنْ أعْصُرِ (الرّوايةِ) جئتُ
وإني أراني أعصِرُ (شِعْرًا)
نُبُوءةً .. فألاً ..رؤيا يَعْبُرُها العارفُونْ
وطريقًا يعرِفُها العابرونْ!
 
 
 
إنه ديواني الشعريُّ الأول (ياطولما تغيب)
وها هو يتنفسُ الحياةَ عن رئةِ نادي الباحةِ الأدبيّ
وقد طبعتْهُ دار الانتشار العربيّ ببيروت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ميلودراما (رُكني الهادئ)

كتبها عبير محمد الحمد ، في 28 فبراير 2011 الساعة: 01:08 ص

 

 

 
( ميلُودْراما )
 
 
إنه رُكنيَ الهادئ
ليس فيه سِوايَ .. و أنا
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
………….
 

(يوغا)
 
 
قلت لكَ مِرارًا إنّي مُفلِسَةْ,
أحتاجُ للأفكارْ .. الأفكاااار!
قلتُها وأنا ألوِّحُ بِيَدِيْ هكذا :
وأرسُمُ دوائري في الهَواء!
نعَم
أحتاجُ لـِ تَجارِبَ ربَّما,
لانفعالاتٍ متشابكةٍ أنشِّطُ بها الكلماتِ الخاملةَ
في ذاكرتي
وأصطَنِعُ بوساطتِها صورًا
تتوالدُ منها تصوُّراتٌ أخرى ناضجةٌ للحياةِ
وللإنسانْ!
أوسعُ أفْقًا
أقدرُ على إفهاميَ المعنى الأعمقَ للأشياءِ الملتبِسَةْ
للأشياءِ الغامضَةْ!
.
.
فقلتَ وأنتَ تُلوّح بيدكَ
وترسمُ في الهواء زوايا ومربّعاتْ:
سيحدُثُ حين تخرجين من لازمةِ الدائرة؛
فهذا التفكير- الذي تُتقِنينَهُ غيرَ مُنْزَوٍ – حتمًا سيتهالكُ
من إعادةِ نفسِهِ في المحيطِ الذي لا انتهاءَ ولا قرارْ!
وحدَها الأفكارُ الراسيةُ تعي أين (تَضَعُنا)
(لا تُضَعْضِعُنا)
ونعي أين نكونُ إذ نتبنّاها ونزدهِرُ بِها !
وأنتِ التي لا أفهمُ لماذا تبحثينَ عن الحقائقِ في التشابُكِ
وتظنينَ أن أسرارَ الكونِ تتعرّى في بُحيرَةِ الحيرةِ
وتغتسلُ - من عوالقِها - في دوائرِ الماءِ
التي تَرتدُّ حينَ تَرتَطِمُ بالجدرانْ,
وأنّ الحكمةَ لا يُدركُها إلا المنغمسونَ في حلِّ العُقَدِ
وفي الشتاتْ!
جرّبي إغماضَ عينيكِ,
لَيِّـنِي حدودَ الزمانِ والمكانْ
ركّزي أكثرْ في طَواعيةِ الأفكارِ؛ فهي من ذاتِها طيِّعةْ!
اعبُري إلى حيثُ الفضاءُ أضْوَأُ / أرحبُ / أقْدَرْ,
الزمي جهةً يا صديقتي.. اقتنعي بِها .. ولا تتذبذبِي!
.
.
فماذا يا jo
لو ألهمتَنِي بعضَكَ .. و زاويةْ !
 
 
20 / أكتوبر
 
 
 
 
 
 
 
 

………….
 
 
 

( في الوعي )
.

 
.

 
الانتظارُ
مُحرِّضٌ قويٌّ على الكتابةْ!
ربّما لأننا نُفكِّرُ بِعُمقٍ وصفاءِ ذِهنٍ
بِوعْيٍ .. ونحنُ ننتَظِرْ,
وها أنذا يا  jo !
..
بتُّ أعرِفُ تَمامًا ما الذي أُحِسُّ تِجاهكَ,
ما أنتَ,
وماذا أحتاجُ مِنكْ!
..
الشُّخوصُ والمشاعِرُ
تتَطابَقُ بِهُدوووءٍ ودونَ اعتِسافْ
مِثلَما يحدُثُ في لُعبةِ (إعادةِ التشكيلْ)/ (puzzles)
إنّني أحصُلُ على لَوحتِي المثاليّةِ الكامِلَةْ
دونَ أن أضغَطَ على أيةِ قِطعةٍ بإبهامِي
كي أُسْقِطَها في المكانِ الذي أريدْ!
وحينَ تُقاومُنِي واحدةٌ أظنُّها تُعاندُنِي؛
أكتشِفُ أنها تحاولُ - فقط – تَنبيهِي
إلى أنَّها ليستْ في مَكانِها الصَّحِيحْ!
.
 
13/ سبتمبر
 
 

 

 

 

 
 
 
 

(sticky note)
 
 
Dear Jo
I’m not fine a few days ago (busy & tired) .. cause I was writing my research, and.. will not B able 2 write 2 U again
 
I may disappear a few days
So.. do not miss my soul or my pen soul
Write only
Cause I believe that this (writing rebound) will make our letters a bright reflection of our relationship
 
P.S.
Write on .. do not stop& stay happy.. 4 me

 
 
 

 
Your own whisper..little Me 

 
 
 
…………..
 
 
 
 

( وفِي الموتِ حَياةْ )
 
.
أجمل ما في الخِياناتِ أنّها تصدمُكَ بعُنفْ,
تَهُزُّكَ
فيتحوّلُ كلُّ شئٍ فيكَ عن مكانِهِ,
وتتغيَّرْ!
 
أنّها تُذوِّقُكَ طعمَ الغرَقِ وتجعلُكَ في مواجهةٍ مع الموتْ
لتتعلَّمَ قيمةَ كلِّ دقيقةٍ في الحياة!
 
أنّها تَسخَرُ مِنكَ ومن جانِبك المثالِيِّ يا  jo,
ثمّ تَمنحُكَ فرصةً أخرى
كي تَصنعَ نَمَطَ شخصيّةٍ جديدًا وخاصًا بِكْ!
..
نَمطًا
لم يَصِل إليهِ الُمحَلّلونَ بعْد!
لا مكانَ فيه للتفكيرِ الغبيِّ بالآخرينْ
لا مكانَ فيه للعطاءِ المُنهِكْ
و للتضحياتِ الساذَجةْ
في مُقابلِ مساحةٍ واااسعةٍ للاسترخاءْ
حيثُ تنفردُ بنفسِكَ
وتُنصِتُ إليها
وتُحبُّها بإخلاصْ!
وفي الوقتِ ذاتِه .. لا مكانَ للبغضاءِ
ولا للذكرياتِ السيئة!
..
نَمَطًا يا jo
تتداركُ فيه ما فاتَكَ بحياديةٍ واقتصادٍ في المشاعِرْ!
تَقْلِبُ قلبَكَ وتنفُضُهُ كَحَقيبةْ
ليتساقطَ منه كلُّ الأشخاصِ الذين يُثقلونَهُ
ويتضخَّمونَ فيه على حِسابِك!
..  
نَمَطًا
تُبعثرُ فيه وَلاءكَ للأفكارِ المتزمّتةِ,وللانْهماكِ بإرضاءِ الناس
فيتطايرُ هنا وهناكَ
أسفَلَ الكُرسيّ,
تَحتَ ثَنْيةِ السّجادَة,
بينَ الخِزانةِ والجِدارْ
و في الزّاويةِ النائيةِ خلْفَ البابْ؛ حيثُ بيتُ عنكبوتٍ ممزَّقْ
وعنكبوتٌ ميّتةٌ ومُتَحنِّطةْ!
 
فَضَلاتْ .. فَضَلاتْ
مجرّدُ فضلاتْ
فلا تكنِسْها وتُرهقْ روحَكَ في التخلُّصِ مِنْها
بل اترُكْها حيثُ هِيْ
واعبُرْ بِبَصرِكَ عليها
وتشبَّعْ إيمانًا بأنّها مَوَاضٍ مُهمَلَةْ
ولا تأبهْ لَها بعد الآن,
أبدًا لا تأبهْ !
 
.
 
30/ أبريل

 
 
 

 
 
 
 

…………..
 
 
 

( ظَلْتَ سِرًّا )
.
 
ويَسْألونَنِي عَنكْ !
..
 
يَحسَبُونَ أنِّي سأخبِرُهُم يا jo
فـ عمَّ يَتَساءلونْ ؟!
.
 
هل توافقُنِي في أنّ بعضَ الخلْقِ تَكتُمُهم أسرارُهم
فيَلفِظُونَها وَهُمْ يَزْدَرِدُونْ
وبعضَهُم يكتُمونَها حتى تَختنقَ وتَموتَ في غَيْهَبِهِمُ الأعمقْ ؟!
..
ها إنِّي مَخلوقَةٌ تَمنَحُنِي أسراري قيمةً أمامَ نفْسي,
تلكَ فلسفَتِي!
ولذلك أُباهي بِمقدرَتِي على الكتمانِ المقدَّسْ
وأعتبِرُها نوعًا من فَخامةِ العقل
وترَفًا في تَربيةِ النّفْسِ وضبطِها,
وإشباعًا للحاجة إلى الاستقلال عنهم والانكفاءِ عَلَيّْ.
وعلى الجانب الآخَر؛
أحتقِرُ المِهْذارينَ يَخذِلُون من يثقُ بِهم,
والمهزومين أمامَ صَمتِهِم,
والعاجزينَ عن الاحتفاظِ بالقليل لَهُم وحدَهم !
العاجزين عن الثقة بأنفسهم لمنحِها شيئًا خاصًا بِها
لأنهم لم يُزاولوا الارتقاءَ في سُلَّم الرَّجاحَةِ
والنُّبْلِ
واحترامِ الذاتْ !
..
وأكثرَ من أولئك؛
البُؤساءَ الذين يُحمِّلونني أسرارَهُم
ثم أقبضُ عليهم يُجهِضُونَها بألسُنِهم
في غفلةٍ من سُكوتِي!
وياللصِّغار!!
 
..
أما حين يتجاوزنِي الأمرُ
إلى الفضولِ يَنْهَشُ أصحابَهُ ويَجعلُهُم كالـمَلادِيغْ؛
أبتسمُ من زاويةِ فَمِي,
أو أُشْفِقُ .. وأشكُرُ الله!
حقًا
الذين لم يذوقوا حلاوةَ الاحتفاظِ بالأسرارِ..وحدَهُم يَسألونْ!
وأنت يا jo
 سِرّي و سَريرتِي التي لا أتقاسَمُها مع أحدٍ
ولو تحتَ الأرضِ الثامنة
في حضْرةِ الأيْمانِ المخْتُومَةِ والوشْوَشَةْ
فلا تَخَفْ !
..
 
لا تَخَفْ
لأنّكَ في مأمَنٍ منذُ عرفْتَ طَريقي أيها الضِّلـِّيلْ!
ومُكتَمِلٌ منذ اخترتَ الاختباءَ بين أمتعتِي المتماهيَةْ
في أقصى مَنفًى فِكريٍّ روحيٍّ رماكَ بهِ عقلُكَ العَنيدُ
ونبضُكَ المختلفْ
..
 
لا تَخَفْ
فلن يُطارِدَكَ ويَهْرُبَ منكَ.. سِواي
ولن يَلْمَحَ إشاراتِكَ الغامِضَةَ ويُصيِّرَها كلامًا مَقرُوءًا.. سواي
ولن يأخُذَ عنك هُراءَك ومُتناقضاتِكَ مَهبُولٌ سواي!
..
 
ولا تَخَفْ أبدًا
لأنّي أتشرّبُ جُنوحَكَ للاختفاءِ
كـ رُوحٍ عالقَةٍ بين الأرضِ والسماءْ!
وأتفهَّمُ أنّك ستذوبُ كـ ضبابٍ صباحيٍّ
لو فاجأتْكَ العُيونُ:
نائمًا / يقِظًا / تقرأ / تفكّرُ/ تتريَّضُ/ تتجلّى
أو تُعِدُّ تَخاريفَ جديدةً تَقُولُها لي حين آتيكَ على شغَفْ!
..
 
لا تخف jo
فأنا أحتاجكَ جدًا وكثيرًا و دَومًا,
وأحتاجُكَ قوةً وضعفًا وبينَهُما,
وأحتاجُكَ أكثر!
ولن أفرِّطَ فيك يومًا
أو أتركَكَ تَتبدَّدُ هَباءً ليَشبَعَ منكَ فُضُولُ أحَدْ !
 
فَلْتَمُطَّ لسانَك لهم يا jo
حين تَراهم ولا يرونَك
ولـْ يَغمِسُوا أصابعَهُم في المحيطْ
ويَنظُروا بِمَ يعودون!
 
.
25/ أبريل
.
 
 
 
 
 
 

…………..
 
 
 
 

( عَزِيفْ )
.
 
 
المطرُ
مُوسيقَى السّماءْ!
أناملُ ملَكٍ تنقُرُ فوقَ قلبِي
فينبَعثُ لحنٌ
( أعرِفُهُ جيّدًا/ يُحيِّرُنِي جدًّا )
أبتَسِمُ أو أبكِي
..
 
كُفَّ عن التَّصامُدِ
ولا تنظُرْ إليَّ باستهتارٍ يا jo
حين أفتح أنفِيْ وأنفخُ صدري ألفَ مرَّةٍ,
وأقولُ ألْفَينِ:
"أللهْ .. ياألله"
وبـ لاماتٍ مَمطُووووطةْ!
فإنّما تخترقُ الرائحةُ كلَّ خليّةٍ في جسَدِي
حتى أُجَنَّ رغبةً في حبْسِ أجواءِ المطَرِ داخلَ قارُورةٍ في رأسي,
فلا أكونَ رهينةً بعد اليومِ لقَحْطِ بلادي
ولا لِجَدْبِي!
ولأنَّ ما يفعلُهُ صوتُ المطرِ بِي لا يوصَفُ
ولا يُشرَحُ بالكلماتْ,
أصمتُ وأتَمايَلُ كـ دُميةْ!
أنه السِّحرُ يا jo
سِحرُ الصوتِ بأبعادِه الكامِلةِ
التي تَحملُ معها اللونَ والرائحَةَ والذّكرياتْ!
أوَلَنْ تَعترفَ وتخبرَنِي:
مَن هو الكذّابُ الذي لا تَخِرُّ عُروشُهُ
لِفُتُوحاتِ الألحانْ !
..
 
وتُكرِّرُ الموسيقى نفسَها بالانعكاسِ
حينَ تُطربُنِي- لأنْهَمِلَ كالماءِ -كُلُّ تَكْتَكاتِ الماءْ:
أنا / هي / أنا / هي / أنا بلا انتهاءْ
فهل ثَمّةَ رسولُ غَزَلٍ,
أو بِداياتُ قَصيدةٍ,
أو  (إزْمِرَالْدا) غَويّةٌ سيخلُقُها الوتَرْ ؟
ومَن هو الكذّابُ الذي لا تَخِرُّ عُروشُهُ
لِفُتُوحاتِ الألحانْ !
 
..
jo
هل تعرفُ لماذا نبحثُ عن الموسيقى؟
وحين لا نَجِدُها؛ لماذا نُمَوْسِقُ الأصواتْ ؟!
أيُّ شئٍ فينا الذي يَحتاجْ ؟
أيُّ شئٍ فيها الذي يَجتاحْ ؟
ومن ذاكَ لا ينساقُ خلفَ العزْفِ
حتى قاعِهِ الذي تتلامسُ فيه الأرواحُ و الحواسّْ؟!
..
القانونُ والكَمَنْجَةُ والنايُ والبْيانُو والقِيثَارْ,
الخَريرُ والتغاريدُ والحفيفُ والهَطْلُ
وحتى صوتُ المؤذّنِ فجرًا
وتلاوةُ (الجُهَنيِّ) بالأسحارْ,
كلُّها طَرَبٌ لا يَرحَمُ
يَحرُمُ أو لا يَحْرُمْ
ربّما
لأنَّ الله الذي خلقَ النفسَ الشفافةَ
والروحَ الشاعرةْ؛
خلقَ لها شيئًا يَستفزُّ ما في عُمقِها المُغيَّبْ
بواحدٍ من اثنين:
شيطانٍ يَؤُزُّ
أو
مَلاكٍ يَسْتغفِرْ !
.
. 
( مُطِرْنا بفضْلِ اللهِ و رحمتِهْ )
 
 
 
 
 
 
.
 21/أبريل
.

 
 
 

 
 
 
 

…………..
 
 
 

 
( ليس الآن )
 
 
ليس الآن يا jo
ليسَ ونحن لم ننتهِ من لوحةِ الخَريفِ التي بدأنا رسمَها معًا
ثم داهَمَنا فيها الشتاء,
ولَم ننظِّفْ زُجاجَ النّوافذِ بَعْدَ تلكَ الليلةِ العاصفةِ الممطِرةْ,
ولم نُطعم العصافيرَ الجائعةَ لِما في أكُفِّ غَدِنا الآخَر العَجيبْ,
وليس قبْلَ أن أُجَرِّبَ فصلَ الرَّبيعِ بِصُحْبَتِكْ!
..
 
 
ليسَ وأنتَ لَمْ تُعلِّمْنِي
كيفَ أطبُخُ تلكَ القهوةَ المسحورةَ قبلَ الشُّروعِ في الكِتَابةْ
وكيفَ أصنعُ حَساءً أتوقَّى به برْدَ الرُّوحِ في الشتاءاتِ العابِسَةْ
وعَقَارًا من (حَصَى البان)
أكنِسُ به هذا الصُّداعَ الذي يُمشِّطُ جُمجُمتي باجتراءٍ وَقِحْ,
 و يقذفُ شرَرًا وخِصاماتْ!
..
 
ليسَ وأنا أجهلُ كيفَ أقشِّرُ تَعبِي في غيابِكَ,
وأجفِّفُه تحتَ الشَّمسْ!
ولا أعرفُ كيفَ أخلعُ رأسي قبل النومِ وأغُطُّ بلا إزعاجِ الأفكارْ
ولا كيفَ أفتَحُ - مع بُزوغِ الضّوءِ - يومًا جَديدًا بَعْدَك !
.
.
.
ليسَ الآنَ ياjo
فأنت حتى اللحظةِ لم تقُل لِي: أحبّكِ
ولم تكتبْ في (دفترِ الأصدقاء) ما أثبتُ به لذاتِي أنكَ كنتَ هنا يومًا!
..
 
أرجوكْ .. ليس الآن
حتى وإن زَعَقْتُ في وجهِكَ بِوَضاعةْ
وقلّلتُ من شأنِكَ
أو أنكرتُكَ في جزء حياتِي الذي ينعَمُ بالتّصالُحِ والسّلامْ
أو نَبَذتُكَ في تَحَدٍّ ما ..إرضاءً لنفسي
ثمّ تركتُكَ تَبِيتُ في حديقةِ المنزلِ وتلتحفُ السماء!
فأنا مُعْدِمَةٌ دونَكَ .. فقيرةٌ تَمامًا
وخاليةُ الوِفاضِ من كلِّ شئ .. حتى مِنّي!
 
..
قليلاً فقط .. أرجوك
فربّما يَحدُثُ شئٌ ما
يَجعلُ هذا القليلَ - في رأسِكَ – امتدادًا رَحْـبًا
بينَ الـ ( لا نِهايةِ ) .. و نِهايةِ الـ (لا) !
.
18/ أبريل
 
 

 
 
 

 

…………..
 
 
 
 

( يَلزَمُنِي دمٌ بارِدْ )
 
 
 
أخافُ أن أشنُقكَ يا jo ذات اختناقةٍ
لأستَفْرِدَ بِالهواءِ .. وأتنفَّسْ!
..
فاشلةٌ أنا في تَحديدِ مَوقفٍ منكْ,
أريدك ألاّ تعنِّفَنِي حين أفكِّرُ بِطَريقةٍ مُخزيَة
لكنّي أيضًا لا أريدكَ مُنساقًا للخطايا معي!
 أريدكَ أن تبصُقَ في وجهِي حينَ أذنِبُ: لا تُخفّفُ عني ولا تبرّرُ لِي,
وفي الوقت نفسِهِ لا أريدك أن تنظرَ لبشريّتي بازدراءْ !
حرتُ في أمري يا jo
كلّما هزمتُكَ .. سقطْتَ من عَينِيْ, وبدوتَ مُنافقًا
وكلّما هزمتَنِي .. أَلِمْتُ وبَكَيتْ
وإذا لم يَهزِمْ أحدُنا الآخَرَ .. مَزَّقَنا الاقتتالُ شَرَّ مُمَزَّق!
وأما الصُّلحُ
فيعنِي أنّ أحدَنا أفسَحَ للآخَرِ: ماتَ أو رَحَلْ !
وأنا واثقةٌ بأنكَ لو رحلْتَ يا jo
فسأظلُّ أتعقَّبُكَ حتى آخرِ المجرَّة,
لذلك تُسَوِّلُ لي نَفسِي دَوامًا أن أخنُقَكَ وسْطَ هذهِ الظُّلُماتْ
دونَ تأنيبِ ضميرْ,
ثم أسلُكَ أحَدَ الطّريقَيْنِ -اللّذَيْنِ حَيَّرانا- جِزافًا,
 وباعتِباطْ!
.
 
15/ أبريل
 
 
 
 
 
 

…………..
 
 
 

 
( مُحاطةٌ بالأعبَاءْ )
 
 
 
أغارُ منكَ يا jo
واللهِ أغارْ!
.. 
 فَهَلاّ تُخبِرُنِي
من أينَ لكَ بكلِّ هذه البَسَاطةْ؟!
كأنَّكَ ابنُ قريةٍ .. أو طِفلُ صَحراءْ
تَفتَحُ صدرَكَ للرِّيحِ
وتضحَكُ كلَّما سَفَتْ رِمالَها في فِيك!
تَتْبعُ خُطا السنواتِ في الوادي الذي شاخَ وازْوَرَّتْ عنه مَسَاراتُ المطر,
تغنِّي بدلاً عن وُرْقِ القُبّةِ الناهدِ.. إبّانَ الغُروبْ,
وتترُكُ صَوتَ الجَداجِدِ يقودُكَ للجنّة !
..
 
وحين سألتُكَ هل جرّبتَ أن تكونَ (بيتر) في زمَنٍ من حياتِكْ ؟
أجبتَنِي وأنتَ تَهرُشُ عُنُقَكَ وتزُمُّ عينًا واحدة:
يالَها من أيام!
لكنّي لم أكن (بيتر).. أظنُّنِي كنتُ (هايدي) !!
..
وقْتَها أيها المستهتِرْ
هممتُ بأن أجمعَ قبْضَتِي وأهويَ بِها على أمِّ رأسِكْ
لكنَّك فتحتَ عينيكَ معًا
فمسَّنِي منهما إيحاءٌ شَفِيقْ
كلُّهُ يتمنى لي أن أكون (هايدي) ليومٍ واحدْ
أن أجرِّبَ (هايدي) بُعَيدَ التعَبِ ولو ليومٍ واحدْ!
ربّاه..كم هو طيّبٌ صديقي
..
 
 
 
أتقول لي: لماذا كلُّ هذا العَذابْ؟!
وقد أخبرتُكَ أنّي أريدُ أن أكون كلَّ شئٍ في كلِّ شئ
أريدُ أن أنجحَ في عملي
وأدرُسَ جيّدًا
وأدلِّلَ مَواهبِي
أطمحُ لأن أكون أيضًا زوجةً .. وأمًّا صالحةْ
وأهتمَّ بشؤون البيتِ مثلَ أمّي
وأبقى أنيقةً وجميلةً لا أبْهُتُ ولا أنْهَارْ!
أريدُ ألاّ أُخطِئَ في شئ
ولا أقصِّرَ في شئ
أريدُ أن يكون الجميعُ بخير,
أن لا يموتَ أحدٌ .. ولا يحزنَ أحدْ
لكنّي
مُخفِقَةٌ في الانحيازِ للطريقةِ الصائبة!
..
 
 
وتقولُ لي : تعلَّمي القليلَ من الإهمال
تنَظَّمِي على الفوضَى
فالعالمُ لن يتوقّفَ عند غُرفةٍ مُتَّسِخَةْ
أو طُموحٍ يتأجّل
ولن يتهاوى من أجلِ عمَلٍ لم يكتملْ!
فأسمعُكَ
ويدي مَشغُولةٌ بجمعِ أوراقِ الشَّجرِ العالقةِ في نسَّافةِ المطرْ
الخاصّةِ بِزُجاجِ سيّارتِكْ!
..
 
آاااااخ يا jo
هذي أنا المعتوهةْ .. فلا تُحاولْ أن تغيِّرَنِي
هذي أنا منذُ دهرٍ
أتمنّى أن أكسرَ روتينات حياتِي المقيّدةَ بسلاسلِ النّظامْ,
أن أنام يومًا دون أن أنظّف أسنانِي,
أن أذهبَ إلى العمل يومًا بشَعْرٍ مُزيَّتْ,
أنْ أقول بصوتٍ عااااالٍ: ياقذرة
 لزميلتِي التي تُكرّرُ تَرْكَ مَحارِمِها المستعمَلةِ فوقَ مكتبِي!
..
ألاَّ أتشنَّجَ وأشتُمَ حظِّي
حين ينطلقُ غِطاءُ الخلاّطِ فجأةً ..ويتطايرُ العصيرُ في أرجاءِ المطبخْ,
أو أبكيَ حين يفورُ الحليبُ في غفلةٍ منّي
وينسكبُ على الفُرنْ!
..
أن أتركَ نافذةَ غرفتي مفتوحةً في يومٍ عاصِفْ
وأستمتعَ بالرملِ وهو يُغطِّينِي ويَملأُ المكان,
أن أفتحَ صدري للغبار مثلكَ يا jo
وأخوضَ في الطِّينِ  فلا أفكرَ بما سيجري لِحذائِي,
وأن أخرُجَ تحتَ المطر وأعودَ أتَقاطَرُ
دون أن تخطُرَ قطعُ الأثاثِ
والطريقُ التي ستتبلّلُ من مَدخَلِ البيت
نحوَ السلّمِ نحوَ الحمّامِ العُلويِّ, وحتّى حُجْرةِ الغسّالَةْ!
ألاّ تَخطرَ برُمَّتِها في بالي!
..
أنا سيئةٌ يا jo
بحقِّ نفسي .. بحقِّ المُتَعِ الصغيرةِ التي أحتاجُها وأحرمُنِي منها
بِغباءٍ مُنقطِعِ النّظيرْ,
ودونَ إجبارٍ من أحد!
ولا أدري والله
مَنِ السيءُ الذي راحَ يُغرقنِي في كوبِ ماءْ
السيءُ الذي علّمنِي أن أفكّرَ وأتصرَّفَ هكذا ؟!
هل هو أنا ؟؟.. أم أنا ؟؟
..
 
مُتعَبَةٌ جدًّا
وكلّما تَعِبتُ تأمّلتُكَ ..وازددتُ غَيْرةً منكْ
وازددتُ أملاً في التغييرِ .. ويأسًا من الارتياحِ فيه!
..
 
أرجوكَ Jo
أرجوكَ ..حُـبًّا لله:
اجمعْ قَبضتكَ ..و اهْوِ بِها على أمِّ رأسِي!!
 
6/أبريل 
 
 
 

 
 
 

 

…………..
 
 
 

 
( تَسَـلُّطْ )
 
 
حينَ أنتَويْ الكتابةَ لكْ
أحتَسِي كُوبًا من مَغلِيِّ البابونجِ
المعبّأِ فيَ إسبانيا!
إنّها إشارةٌ من الطّبيعةِ عليكَ,
أو لعلَّكَ كنتَ  قادمًا منها في كيسِ شايْ!
..
 
 
أكتبُ لكَ بغزارةٍ يا jo
ودائمًا ستجِدُ آثارَ كُوبِي على الأوراقْ
وبُقعَ شَرابِ البابُونَج هُنا وهُناكْ
ودموعًا ربّما!
ولكنّكَ لن تَجِدَ كلامًا كلّما أحببتَ الكلامْ
فالحبرُ سيختفي بعد قراءَتِكَ الأولى
لأنَّ مكتوبِي من النوعِ الذي لا يُقرأُ مرّتينْ!
..
وانظُرْ كيف سأتسلَّطُ عليكَ بالقُوى السحريّةِ
مثلما أنت متسلِّطٌ عليَّ
تَمحو عن بُعْدٍ رسائلَكَ النصيّةَ
من جميعِ الملفّاتِ المخْفيَّةِ في هاتفي الخلَويّْ
وكأنّكَ تريدُنِي كافرةً بوجودِكَ في أيِّ مكان,
أو مستعدَّةً لإنكارِهِ متى أردتَ منّي أن أفعلْ
 ..
لا أفهمُ نفْعَ أن تتصرَّفَ معي على هذا النحو,
لكني دومًا
أحتاجُ لأن أكون هادئةَ البالِ حين أخاطبُك
فكلُّ ما فيكَ مُستفِزٌّ و شادِهٌ ومثيرٌ للأعصابْ
مثيرٌ للكتابةِ والكآبةِ
والرغبةِ في الصّبْر على لأواءِ الحياةْ !
.
.
أكرهُكَ اليومَ يا سَخِيفْ.. فلا تُرسِلْ لي شيئًا !
 

 
 
 

 
5/ أبريل
 
 
 
 
 

…………..
 
 
 

 
 (لا اتـِّزانْ )
 
 
لديَّ ألفُ وجْهٍ يا صديقي النّبيلْ
ليسَ واحدٌ منها مُخادعًا أوكذّابًا
كلُّها أنا الحقيقيّة!
..
 
حتى وإن وجدتُنِي مُضطرّةً يومًا لابتسامةٍ لا أحبُّها
أو لِحُزنٍ مُستعارْ
أو حتى للتأمينِ على كلامٍ مُنتفِشٍ وخَفيفْ .. كـ فِلّينَة!
فإنَّ في كلِّ الوُجُوهِ تلكَ الفتاةَ
التي تقولُ أنتَ إنَّها طيِّبة!
 
 قبل أن أكبُرَ كما يَنبغِي يا jo
كنتُ أنكِرُ تلك التعدُّديةَ بِضَراوةٍ ومُكابَرَةْ
وأقولُ إن الذينَ يَعيشونَ بوُجوهٍ كثيرةٍ مُختلّونَ أو جُبَناءْ
أو على الأقل: لا يَملكونَ القَناعاتْ!
ولكنِّي فيما بعد؛
وعيتُ من التأملِ الطويلِ في كل الوجوهِ التي تَصْطَدِمُ بِوَجهِي؛
أنه ليس مَنُوطًا بِي
-لأكونَ شفافةً مع الآخرينَ –
أنْ أُرِيَهم وجهيَ الأقدمَ
ولا وجهيَ الأحدَثَ
ولا أن أكشفَ لهم عن البقيّةِ الباقيةْ,
وأن هذه التّعدديةَ مُحاولةٌ جادّةٌ للاتّزانِ الداخليّْ
وأن ذلكَ الاتزانَ.. هو القوّةُ المحضةْ !
..
كلُّ ما عليَّ  هو أن أريَهُم وجهًا يُعجبُهُم
أو وجهًا وحيدًا بليدًا لا يوحِي بشئ,
وأنت تَعْرِفُ كَم أكرهُ البَلادةَ والبُلَداء
لذا
فضّلْتُ أن يكون وجهي انعكاسًا
على أن يكون مَحقُونًا بالبُوتوكْس!
..
 
وحينَ أختَلي بِي
أنتزعُها جميعًا وأرتِّبُهُا أمامي
وأبقى أسوقُ لكلِّ واحدٍ منها الاعتذاراتِ الطويلةَ والأعذارَ الواهيةَ
لأنَّي لم أخترهُ وحدَهُ كي يُمثِّلَنِي!
و لأنّ في كلِّ واحدٍ منها مَلْمَحًا دميمًا لا أحبُّ أن يكون مُلتصقًا بِي,
وأقضِي وقتًا مُضاعَفًا في مُحاولةِ رَصِّها فوقَ بعضِها
وتَدبيسِها معًا لتَبدوَ مُتَّسقةً وكأنَّها واحِدْ,
وعبثًا أفعلُ .. عبثًا يكون!
..
 
أبدو لك كزُجاجةٍ مُهَشَّمةْ.. أليسَ كذلك يا jo ؟؟!
 
 
..
تبًّا للحياةِ من ساقِطَةٍ قاهرةْ,
تَحمِلُني على كلِّ هذا
ثم تَجعَلُنِي عَصاها
 تَجلِدُنِي بِي .. ولا تضعُنِي عن عاتِقِي!
.
 
 
2/ أبريل
.

 
 
 

 

……………
 
 
 
 

( أربَعَةُ مَوَاعِيدَ خاصّةْ )
 
 
يَتقابلُ الأصدقاءُ في المقاهِي الهادئةْ
أمام أكْؤُسٍ مَليئةٍ بالرَّغوةِ وبِداياتِ الكلامْ!
فوق مقاعِدِ السينِما أيضًا
يَهْشِمون مُنتفِخاتِ الذُّرة الممرَّغةِ في الكَرامِلّ
ويرتشفون الـ سْلاشْ !
وربّما كانوا على وشْكِ العِشْقِ
فيَتواعدون أمامَ البحْرِ
يَتبادلونَ النَّظَراتِ المسروقةَ
ويكتبونَ أسماءَهُم على الرّمالِ المبلّلةْ
وأرواحُهُم تتملّى بالغروبِ
جميلاً .. بلا نكَدْ !
أعرفُ أن الأحاديثَ الرومنسيّةَ تثيرُ حنَقَكَ يا jo
سوى أنّي لا أريدُ أن نكون شاعِرِيَّيْنِ
بقدرِ ما أريد أن نكونَ شخصينِ طَبيعيَّين
يَتواعدانِ كبقيّةِ البشَر!
كمْ مرّةً تَلاقينا أصلاً يا  jo؟!
أصابعي ستشعُرُ بالمَهانةِ لو أردتُ العَدّْ !
ثلاثَ مراتْ؟
ربّما أربعْ .. ليس أكثر!
 
نلتقي في أماكنَ مَوتورةٍ, في أوقاتٍ خارِجَ الزمنيّةْ
وبطريقةٍ سُورْياليّةٍ جدًا!
حيثُ اختلاسُ النّظرِ بلا عيون
 والكلماتِ بلا شفاهْ !
..
 
 
صوتُ النافورةِ كان مكانَ التقائِنا الأوّلْ
جلسْنا مُتعاكِسَيْنِ على كُرسيٍّ حجريٍّ واحدْ
ربما لأنّ تقابُلَ الأوجِهِ وقتَها لم يكن يعني لنا الكثيرْ!
 تصافحتْ ظُهورُنا بِدِفْءِ الأكُفِّ تقريبًا
 حيثُ أقصى شئٍ يُمكنُ أن يُحَسّْ!
..
 
(شششششششش)
أنغامُ النافورةِ المتنافرةُ
بدت لي شيئًا كفيلاً بتَدميرِ أقْوى النّفسيّاتْ
وهممتُ بالهربْ
لولا أنّ سكينتَكَ المذهلةَ .. قالتْ !!
..
 
نبضٌ .. تواصُلٌ .. واتحادّ
فجأةً
كأنّها أغنيةٌ مُتواترةُ الإيقاعِ أو لُغةٌ مُرتـَّبةْ!
..
وتنسَحِقُ كلُّ الأصواتِ المتطفِّلةِ تَحتَ
طاحونةِ الـ شششششش
فنَستخرجُ صوتَنا الخاصَّ من كُلِّ هذا الضَّجيجْ:
- هل قلتِ شيئًا يا لَكَاع ؟؟
- كنتُ أقول : مالكَ صامتًا يا لُكَعْ !!
 
..
 
لقاؤنا الثانِي
كانَ لحظةَ توازٍ خاطفةً .. في الأُفعُوانةْ !
لم نكُن نفتعِلُ الصُّراخَ أو نَضْحَكُ أو نَصْفُرُ كباقي النّاسْ,
كنَّا نَعلُو فنرى أحلامَنا الصعبةْ,
نَهْبِطُ فنرى الأهواءَ الدُّنيا,
وفي المنتَصَفِ
يتقابَلُ مَقعَدانا
فنَدُور لبِعضِ الوقْتِ حائِرَينِ بينَ العُلُوِّ والانخفاضْ,
أرأيتَ يا jo ؟
دائمًا ..نُقطة التقائِنا هي تِلكَ الحَيرةُ القاتِلةْ !
..
 
لقاؤنا الثالثُ كان
فوقَ جِدار رَفيعٍ لا يكادُ يتّسِعُ لقَدَمٍ واحدة!
وقفْنا .. نفرِدُ أذرُعَنا في الهَواءْ
وظلَلْنا بتركيزٍ عالٍ
صامتَينِ طوالَ الوقْتِ ..لكي نُوازِنَ أنفُسَنا فلا نقَعْ,
وحينَ تكلمْنا سهوًا
 اختلَّ الاتزانُ تمامًا
فهوَينا!
..
انكسَرَتْ رجلُكَ وانكسرَتْ رِجْلِي
ولم يفكّرْ أحدُنا في أن يُضمِّدَ الآخرْ
 تَعانَدْنا ..تَبادلْنا التُّهَمْ
ومَضَينا في طَريقَينِ مُتعاكِسَيْن : نَعْرُجْ!
..
 
 
أما لقاؤنا الرابِعُ
فجاء مصادفَةً .. على رَصيفِ القِطارْ
 راحلان كلانا .. مُثقلانِ بالحقائبْ!
التقتْ لِحاظُنا لأوّل مرّة
فكأنّنا تواطأنا على أن نتنكَّرَ للتفكيرِ والحساباتْ:
هل يَجمعُنا شئ / هل يُفرّقنا شئ ؟!
لا يُهِمّْ!
توقَّفَ الزمنُ بُرهةً
فجلسنا على الأرضِ  متقابِلَيْنِ وتقاسمْنا أوراقَ اللَّعِبْ
 انفتَحَ البابُ حِذاءَنا  ثُمَّ أُغلِقَ
ولم نُبَالِ
تركْنا القِطارَ يُهرولُ بَعيدًا حامِلاً معَه كُلَّ مافي حقائبِنا من قَلَقٍ وتَردُّدٍ واضْطِرابْ!
.
(هذه اللاّمُبالاةُ اللّذيذة)
كانت أحلَى لحَظاتِ الصَّفاءِ بينَنا
وأكثرَها ارتياحًا لم نُروِّضْهُ على أن يَدُومْ !
.
 30/ مارس
 

 
 
 

 
 
 
 
 

……………
 
 
 

 
 
( شَتاتْ )
 
.
 
لستُ بالتأكيدِ أعرفُ
منذُ متى وأنتَ مُختبئٌ بِهُدوءٍ في عالَمي الخفِيّْ
ولا في أيِّ مُنعَطفاتِ الـ (أنا العُليا) أضعتُكَ يا jo
ولا متى وجدتُكَ مُجددًا
وتعرّفتُ إليكَ كما يَجِبْ أن أفعَلْ
شعرتُ بكْ .. كما يجبُ أن أفعلْ !
 
.
أحدُهُم كانَ مُستبِدًّا وطاغيةً جدًا
لـِ يُبعثِرَ صورتَكَ بَدَدًا
بين قُصاصاتِ الأولويّاتِ والثانويّاتِ
العائمةِ في زَخَمٍ من الزمنِ مُتعدِّدِ الهُويّةِ
والذكرى الـ بِلا أوراقٍ ثُبُوتيّة,
ثمّ يتركَنِي أعانِي كلَّ هذا الخَلْطِ والشّتاتْ!
..
وكلّما جمعتُ قُصاصاتِ وجهِكَ ورتّبتُها من جديد؛
ظهَرَ لي وجهي!
..
 
Joooo .. أيها الصعْب
هل يُعقَلُ أن نكونَ مُتشابِهَينِ إلى هذا الحدِّ البعيدْ ؟
أو نكونَ شيئًا واحدًا
في وقتٍ واحدٍ .. يَسكُنُ في مَكانَينْ !!
.
.
أكادُ أُجَنّْ !
وبالمُطْلَقْ؛ .. كلَّما ضخَّمْتَ لِي عَقْلِي
وراحَ يَرجَحُ بِي إزاءَ جَميعِ التساؤلاتْ!
 
 27/ مارس
 
 
 
 
 
 

……………
 
 
 

 
(homeless)
 
 
حين وجدتَنِي في ذلك اليوم
كنتُ مُتصَلِّبةً جدًا كـ لوحٍ من الخشبْ
وبدوتُ لك شاحبةً أحدّقُ في ( لا شَيء ) كأنما فَقدْتُ بصري!
بِوجهٍ لا يَحمِلُ أيّةَ تعابيرْ؛ وكأنه قادمٌ من الموتْ!
هكذا الأجسادُ
حين يُتعِبُها التَّطوافُ في الشوارِعِ عَديمةِ الدّفءِ والجدوى!
..
 
منذُ زمنٍ بعيييد يا jo
كَففْتُ عن النظرِ إلى العابرين
فالتفرُّسُ فَسَقَ ولم يعُد أمينَ الإيحاءِ
والقسماتُ تَديَّنَتْ ولم تعُد تَشِي .. كأنما استيقظَ فيها الضميرْ!
..
قال لي الهاتف يومًا وقد أنهكني التحديق:
حينما تفقدين التناغمَ بين عينيكِ والأشياء
لا تنظُري إليِها !
ومنذُ ذلك الحين
 أصبحتُ امرأةً لا تُعِيرُ اهتمامَها للوجوه!
..
 
الأعمارُ في هذه الشوارعِ مهما قصُرتْ
طويلةٌ يا jo ومترعةٌ بالتّجارِبِ والخيباتْ,
والاستقرارُ فيها يعني الـ لا قَرارْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ومضةُ شِعرْ|| التقاطاتٌ قَلَميّةْ ||

كتبها عبير محمد الحمد ، في 20 فبراير 2011 الساعة: 00:32 ص

 

 

 

ومضةُ شِعرْ|| التقاطاتٌ قَلَميّةْ ||
 
 
 
 
 
[1]
 
وقد نَمضِي!
فَتُنكِرُنا إذا نَمْضِي مَراكِبُنا
تَقِينا لفحَ هذا الدّهْرِ قُبَّعَةٌ
ولَحْظُ عِمامةِ الماضِي إذا نَجْفُو يُعاتِبُنا!
وكفٌّ طالما خبَزَتْ رَغيفَ الأمسِ تُطعِمُ منهُ يومَ غدِ
وقدْ نَمضِي إلى أمَدِ
ولكِنّا ..نَعودُ
وفي أصالَتِنا حنينٌ لم نزَل نحكيهِ للتاريخِ
والتاريخُ يكتُبُنا!
..
.
** عدسة المبدع: عبدالمُنعِم البُلَويّ
 
 
 
 
 
[2]
مُدّي خُطاكِ أيا عُيونَهُمُ بَعِيدًا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(تُحَدِّثُنِي)

كتبها عبير محمد الحمد ، في 20 ديسمبر 2010 الساعة: 16:22 م

 

(تُحَدِّثُنِي)
.
 
.
تتحدّثُ كثيرًا عن كانونْ
والسَّماواتِ المُلَبّدة!
تتحدَّثُ عن ذكْرياتِنا بـ زهْوٍ
وحماسَةٍ .. و حُزن!
.
.
تضحَكُ قليلاً
تَجِمُ
تُحدِّقُ في المدى .. وتَقُولُ لي:
لا أعرِفُ الشِّتاءَ إلاّ بِكِ!
.
.
وفيما الشِّتاءُ ليالٍ تَستَطيلْ
ومَواسِمُ للسهَرِ والثَّرثَرةِ .. ومِعْطَفانْ؛ تُحدِّثُنِي!
.
.
وفيما الشِّتاءُ غِوايَةُ أنامِلِ المطَرِ
تَنْقُرُ نوافِذَنا النّاسِكةْ
وتسْبِيحُ الرِّياحِ في مَعَابِدِ النّواعيرْ
ودُموعُ الحُبِّ
تَبذُلُهَا السّحائِبُ المُثْقَلَةُ بـِ التَّيْمِ والوُلُوعْ؛

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

( صَاحِبَةُ الحَظّ )

كتبها عبير محمد الحمد ، في 19 ديسمبر 2010 الساعة: 05:29 ص

 

 
( صَاحِبَةُ الحَظّ )
.
حين أَقْرَأَتـْنِي قَصائِدَهُ العَذبةَ .. وتَوْقَهُ المجنُونَ
سألتُها في فُضُول الأنثى ولَهْفةِ الاكْتشافْ:
يا ألله ..!!
هلْ تدركين رَوعة حظِّكِ في كَونِهِ (الزوجَ الشّاعرَ)
وكونِكِ (الزوجَةَ الملْهِمَةْ)؟!
.
.
ولقد أجابَتْنِي !!
.
فخرجْتُ من الوَهْمِ المُزَوَّقِ إلى الحقيقةِ الباهِتَةْ .. وعلى لسانِي كَلام!
.
 
 
.
 
يَكْتُبُ لِيْ قَصائدَ الغَرامْ
يَحمِلُنِي على جَناحِ حُبِّهِ القُدْسِيِّ للغَمَامْ
يَجْعلُنِي أميرةً عَليهِ في سَمائِهِ
.. ويَدّعِي ..
ويَجْعَلُ الكلامَ شاهدًا عَلى الكَلامْ !
..
 
أنْظُرُ تَحْت غَيمتِي
فألْمَحُ النّساءَ حوْل شِعْرِه .. يُجِدْنَ في بَراعَةٍ
تَمثيلَ الاحترامْ
وأَلْمَحُ الجُوعَ الحَقيرَ في عُيونِهنَّ
(دونَ حِيلةٍ)
و أَلْمَحُ الهُيامْ!
..
أَسْألُهُ عن ضِحْكَةٍ جَريئةِ الثَّغرِ على اخْتِلاسَةٍ
وبَسْمةٍ غَوِيَّةٍ يَستُرُها الزِّحامْ
يُجِيبُ:
لا تُوَسْوسِي!
فهَذه صَدِيقَةٌ
بِمَدحِها تُكرِمُنِي
والرَّجُلُ النَّبيلُ يا حبيبتِي إكْرامُه لِجَامْ!
..
أسألُهُ عنْ كِلْمَةٍ جِنْسيَّةِ الإيْحاءِ
عنْ غَمّازةٍ
يُتقِنُها السُّخَامْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(Gallery)

كتبها عبير محمد الحمد ، في 16 ديسمبر 2010 الساعة: 08:39 ص

 

 

 
(gallery)
 
 
 
.
تقولُ عبيرُ حَماها الله:
إنَّ أجمل لحظاتِ الحياةْ
هيَ تِلكَ التي نُقَضِّيها في الـْ .. تَفاهةْ !!
نُفكِّرُ بطريقةٍ رديئةْ
نَحلُمُ بطريقةٍ رديئةْ
نَكتبُ بطريقةٍ رديئة !
ونَتَبَاهى بالرّداءةِ.. بطريقةٍ جيّدة!
..
تَقُولُ أيضًا:
إنّنا – فقط - في اللحظَةِ التي نُمارسُ فيها التفاهةَ
نُسمّى: تافهينْ
فلا بأسَ بالنُّعوتِ السيئةْ
لبعضِ الوقتْ!
.
 
 
.
.
التفاهةُ الدّاكِنَةْ !
أعنِي:
القهوةُ بعدَ مُنتصَفِ الليلْ
ليست دائمًا سُلوكًا مُنحرفًا يُحفِّزُ على جُنوحِ السَّهَرِ
..
ما المشكلةُ في أن نَقْلبَ أماكنَ الأوقاتِ بِضعةَ أيامْ  ؟!!

.
 
 
 
.
حائطٌ
من أربَعَةْ !!
..
كم أحقِدُ عَلَيها جميعًا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(الآسر الأسير)

كتبها عبير محمد الحمد ، في 11 ديسمبر 2010 الساعة: 04:32 ص

 

( الآسِرُ الأسيرْ ) 
 
 .
.
 
الحبُّ مأسـورٌ بِحُـبّي؛ إنَّنِي
أنا مَن يَهيمُ بِها الجنونُ السرمديْ
 
 
عجبًا له يبنِي العُروشَ, يَثُلُّها
و لَهُ الدُّنَى قامتْ ولَمّا تَقْعُدِ
 
 
لَكنْ أمامي ينحنِي مُتذلِّلاً
فأنا بِرُغْمِ عُتُوِّهِ كالسَّيِدِ
 
 
إنْ كانَ يأسِرُنِي بِسِحْرِ طُيوفِهِ
فهو الأسيرُ لِعِفَّتِي ولِمَحْتِدِي
 
 
لا أرتضي فيهِ لِنفْسِيَ سُبّةً
وَلوَ اْنَّ إحْجَامي ضِرامُ تَسَهُّدي
 
 
يهوَى قُيودي؛ فهي تَكسُوهُ السَّنا
و بِها يرى دربَ السُّمُوِّ ويهتدي
 
 
وأذوقُ ألوانَ الشَّقاءِ بِقَيدِهِ
وتَنَهُّداتِ البائِسِ المُتكَبِّدِ
 
 
وأهيمُ أبحثُ عن متاعبَ عذبةٍ
لو لم يُقارفْها الهوى لَم يُقْصَدِ
 
 
شدٌّ وجذبٌ, واندفاعٌ, حيرةٌ
حزنٌ, و وسوسةٌ بِذِهْنٍ مُجهَدِ! 
 
 
لُبُّ (النقاوةِ) أنْ يَجئَ (مُخادِعًا)
يطوي السعادةَ في الطريقِ الأنكَدِ!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(بُرَحاءُ شَتَويَّةْ)

كتبها عبير محمد الحمد ، في 30 نوفمبر 2010 الساعة: 09:14 ص

 

 

 
 ♥♫  بُرَحاءُ شَتَويَّةْ   ♫♥
.

.
( أمّا قبْل )
 
إنَّها لكْ
عابقةً بالقصائدِ والشتاءْ
لك أنتَ
يا أحلى شِتَاءاتِي !
.
.
( أمّا بَعْد )
 
كَلِمِي بهِ (مِثْلُ الحنينِ)
فـ قُلْ لَهُم: لا ترحَلُوا
أنا يا شِتاءُ بِهِم غَرَستُ فَسائِلي
وظللتُ أنتظرُ الربيعَ
وأغزِلُ الـ آمالا !!
وأبِيْتُ أحْزِرُ:
إنْ أتى
أيَجئُ بِي وبِهم كما شاءتْ إيَاةُ الشَّمسِ في الحُلُمِ القديمِ؟
وهل سَـ يُنبِتُهُم زنابِقَ فَرْحةٍ؟
ويُذِيبُنِي فوقَ الذُّرى شلاّلا ؟!!
.
.
للهِ هُمْ !
لولاهُمُ ما طابَ لي إغفاءُ ليلِكَ في دمي
وأنا أدَفِّئُ حول نافِذَتِي الجليدَ
يَدِيْ على قلبِي
وقلبِي
بينَ أضْلُعِهِم يُغَنِّي للوفا موّالا
.
.
كَلِمِي به (صمْتُ الحنينْ)
..
ماذا دهانِي الآنَ .. ألتَحِفُ العَراءَ ؟!
و مَنْ رمانِي في مَهَبِّ الفَقْدِ .. وحْدِي ؟!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

( عِقاب )

كتبها عبير محمد الحمد ، في 11 نوفمبر 2010 الساعة: 21:15 م

 

( عِقاب )
.
.
 
كنتُ قد كتبتُ ذات مرّةٍ عن جَوقة السُّرّاق
عن أمراضهم النفسيةِ ومُعضلاتِهم المتعلقةِ بجنونِ العَظَمةِ الممزوجِ (بلا مكيال) مع الخيبةِ وقلة الحيلةِ
وعدم رضا عقولِهِم الضئيلة بالموهبة المتواضِعة !
.
.
كتبتُ عنهم أملاً في الخجلِ والارعِواءْ
أما حين لا يفعلون
ويُمارسون اللُّصوصية بدهاءٍ وحَذْلقَة
فإنهم يثيرون قَرَفِي وحَنَقي
وأنا لا أحتمل أن يجتمع عليّ قرفٌ وحنَقْ
فـَ لهم مايليق بأمثالهم من عقاب!
.
.
 
ههنا
لوحةٌ مغتَصَبةٌ بـ احترافْ
لشخصٍ يسكن مدونتي ومتصفحاتِي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي